الشيخ المحمودي
432
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفي الحديث المرفوع : ان الصفا الزلزال لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع . وفي الحديث أنه قال للأنصار : أنكم لتكثرون عند الفزع ، وتقلون عند الطمع . وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الغنى ، فقال : اليأس عما في أيدي الناس ، ومن مشى منكم إلى طمع الدنيا فليمش رويدا . وفي الحديث المرفوع : الطمع الفقر الحاضر . وقال ( ص ) : شرف الرجل قيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس . الحديث 2 ، من الباب 49 ، من البحار : 16 ، 146 معنعنا . وفي الحديث 5 ، من الباب ، نقلا عن أمالي الصدوق معنعنا عنه ( ص ) : خير الغنى غنى النفس ، الخ . وفي الحديث 10 ، من الباب معنعنا ، عن الخصال وثواب الاعمال - وقريب منه أيضا في شرح المختار 340 ، من قصار النهج ، لابن أبي الحديد - أنه قال رجل للنبي ( ص ) علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني الله من السماء ، واحبني الناس من الأرض . قال ( ص ) : ارغب فيما عند الله يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس ، يحبك الناس . ورواه في الوسائل وهامشه ج 4 ، ص 315 ، عن مجالس الشيخ ( ره ) ص 126 ، و 87 ، والتهذيب : 2 ، 113 ، والخصال : 1 ، 32 ، وثواب الاعمال . وفي الحديث 3 ، من الباب 31 ، من أبواب الصدقة من وسائل الشيعة : 4 ، 305 ، نقلا عن الفقيه 23 ، وفروع الكافي : 1 ، 167 معنعنا قال قال أمير المؤمنين عليه السلام : اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه قال : من فتح على نفسه باب مسألة ، فتح الله عليه باب فقر . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أزري بنفسه من استشعر الطمع ، ورضي بالذل من كشف عن ضره ، وهانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه .